جواهر منصور
.. لا الشّعر يطربني.. لا النثر يغريني
.. ولا فلولٌ من الأقلام يكتبني.. إذا تاهت مياديني
.. وأشرعتي التي فتئت.. من الإصباح تمنيني
.. بأن البحر سالَمَنا.. وما عادت مياه الشوّق -في حلقي- تشرّقني.. وتغرقني.. وثم تعود تدنيني
.. فيا ربّاه جففني.. من الصّحراء روّيني
..جواهر منصور* 

.. لا الشّعر يطربني.. لا النثر يغريني

.. ولا فلولٌ من الأقلام يكتبني.. إذا تاهت مياديني

.. وأشرعتي التي فتئت.. من الإصباح تمنيني

.. بأن البحر سالَمَنا.. وما عادت مياه الشوّق -في حلقي- تشرّقني.. وتغرقني.. وثم تعود تدنيني

.. فيا ربّاه جففني.. من الصّحراء روّيني

.
.
جواهر منصور* 

لو سمحتي أستاذه أنآ أحب الخط كثير , وابي اتعلم أكثر و أكثر واذا فيه شي يميل للخط والزخرفة معا أيضا , ف أريد نصائحك لي في هذا المجال وشكرا
Anonymous

أنا مو خطاطة :) بس أخذت دورة في الخط الديواني لدى “أمشاق”.. إذا عندك حساب بتويتر بيتوفر لك تتعرفين على خطاطين وخطاطات كُثُر.. منهم بيان باربود وبدر الجفن وعبدالرحمن الفايز وغيرهم..

naqatube1:

اليقين بالله :مؤثر جدا للشيخ محمد الشنقيطي

في داخلي.. ودقٌ  دَنَف.. وركامُ أشواقٍ تُزجُّ ببعضها..
!طلاً تكونُ.. فوابلاتٍ من مَطر
.
.جواهر منصور* 

في داخلي.. ودقٌ  دَنَف.. وركامُ أشواقٍ تُزجُّ ببعضها..

!طلاً تكونُ.. فوابلاتٍ من مَطر


.

.
جواهر منصور* 

‫#دورة_الخط_الديواني

أن يكون لأيامٍ بسيطة القدرة على فتح أبواب عالمٍ جديدٍ في حياتك ..

وخلق اهتمامات جديدة.. وإحساسٍ جديد.. 

!بمجرّد خوض تجربة لذيذة لا تتعدى الأربعة أيام.. ذلك ما قدرت أمشاق على أن تصنعه

وصنعته أ. بيان باربود..

أ. بيان.. من العظماء النادرين الذين قد تلتقيهم يوماً..

!حيث جمعوا بين عمق الموهبة.. وعظمة الإنجازات.. وبساطة الأسلوب.. وقبل كل شيء جمال الروح وعذوبتها

.

. 

!..أن تكون خطّاطاً.. يعني أن يجتمع بداخلك فنّان.. وراهب.. وفيلسوف

أن تكون خطّاطاً يعني أن بقدرتك أن تلفظ الشعور المعنوي إلى مدادٍ رقيق يعانق الورق.. فيجمّل ويعبّر

أن تكون خطّاطاً يعني أنك وهبت ملكة ترقى بجانبك النفسي والمعنوي..

فتناجي الله بحيلتك.. وتخطّ أبيات العشق الإلهي بقطعة خشبية في غاية البساطة..

أخذَت قيمتها العالية ممّا تنتجه..

 

لا أستطيع التعبير عن الجانب الروحاني الذي كان يلفّنا لأربعة أيامٍ مضت..

فالخطّاط فنّان مرهف بحسّه.. وعابدٌ متصوّف برغباته.. وفيسلوف متأمّل باهتماماته..

 

فنّانٌ إذ استطاع من قطعة خشبية غاية في البساطة أن ينتج جمالاً بغاية الأناقة والروعة..

وعابدٌ متصوّف إذ استطاع أن يسخّر مَلَكـتهُ في التعبير عن حجم المشاعر الروحانية العميقة التي قد يعجز عن وصفها بلسانه..

وفيسلوف متأملٌ إذ يراعي أبسط التفاصيل ويحيلها مستلزماتٍ غاية في العمق والتأثير..

 

فممّا حكت لنا الرائعة بيان.. أن من الخطّاطين من يحتفظ بقشور قصبته وبقاياها الخشبية الصغيرة.. حتّى ما إذا توفّاه الله وضعت بماءٍ وغُسّل بها! فكيف يرمي جزءًا ممّا أعانه على أن يكتب لله فيه حرفاً..
 

!أي تفكير راقٍ اهتم به؟

وأي فضلٍ قد حظي به من اختصّهُ الله بملكة الخطّ فسخّرها لكتابة آيِ القرآن..
فحظي بشرف المهمّة.. وأجر كل من قرأ حروفه إلى يوم القيامة..

.

.

!..الخطّ صلاة روحانية.. محرابها القصبة.. ووضوءها المِداد


جواهر منصور*

 

وأوقنُ أنّ لي رباً.. سيهديني

سيمسحُ ما عَلا قلبي..

ومن بلواي ينجيني

وينزعُ ما اعترى صدري..

وعن ضيقي يسلّيني

فيا ربّي..

ويا حسبي.. 

ويا سندي.. ويا ثقتي..

دعايَ إليك أرفعهُ..كما قد قال ذو النونِ..

()

(لَا  إلهَ إلاّ أنتَ سُبحانَكْ إنّي كنتُ من الظّالمِينْ) 

! أيّووه كم أشتاقُ لكْ

أَيـُّوْووه .. كمْ أشتاقُ لَكْ ..
!يا مَنْ مُتيَّمُهُ هَلَكْ


يا عاطرَ الأنفاسِ ..
!هلْ لمُعذَّبٍ ..أنْ يَسْألَكْ ؟


أتَرَى محبِّيكَ السُّكارَى..؟ 
!أم جمالُكَ أشْغَلَكْ


أقرأْتَ أعيُنَ ناظِرِيكَ ..
كتَابُها : مَنْ دَلَّلَكْ ؟!


أسَمِعْتَ تنْهيداً ..
..!يُذَوِّب ألْفَ قلبٍ أمَّلَكْ


أعلِمْتَ عنْ وجدٍ .. 
وعَنْ عِشقٍ .. 
وعَنْ ..
!!..ما أجْهَلَكْ


في كلِّ لَيْلٍ ..
..شَاكِرٌ لله .. لمَّا كَمَّلَكْ


في كلِّ صبحٍ ..
!حَاسِدٌ للطَّل .. لما بَلَّلَكْ 


وأنا الذي ..
لو جِئْتَ تطلُبُه الفؤادَ ..
!لقُلْتُ : لَكْ


عَجَبِيْ لهُ مِنْ سَائِلٍ .. 
!!..أنْ جاءَ يطلُبُ ما مَلَكْ


“إنيْ أحبُّكَ” ..
قُلْتُها ..
فبَنَتْ بقلبِي مَنْزِلَكْ !



أذْهَلْتَني .. 
وسَألْتَ كالأطفالِ : مَاذا أذْهَلَكْ ؟


وسَقَيْتنَي مِنْ كأسِ رُوحِكَ .. 
!ثم قلتَ : أأثمْلَكْ ؟


وظلمتَنِي .. 
فهَمَستُ مِلءَ صَبَابتي : 
ما أعْدَلَكْ !!


ورَفَضْتُ .. كُلُّ حَقِيقَةٍ للحُسْنِ .. 
كي أتخَيَّلَكْ !!


وزهدتُ دَهْري ..
واعتزلْتُ الناسَ ..
كي أتأمَّلَكْ !!


قلبي اصطفاكَ على البرايا .. 
واصْطفاكَ .. وفَضَّلَكْ !


وأقامَ روحَكَ .. 
قِبْلةً لوَجِيبِهِ .. 
واسْتقبَلَكْ !!


وتَلاكَ ترنيماً سماويَّ اللحُونِ .. 
ورَتَّلَكْ ..


يا آخرَ الحبِّ الجميلِ .. 
ولسْتُ أدْرِكُ أوَّلَكْ !!


كُلُّ الحكايةِ أننّي .. 
أَيُّوْوووهْ .. !
كمْ أشتاقُ لَكْ !!



أحمد المنعي* 

وحشتيني ^_^

انتي اللي وحشتينا يختي :(
لا تمبلر لا تويتر والجامعة عاد هيّن مظلمة بعدكم من غير شر :(
زورونا تكفون 3> 3> ه 

جمييل جدا ذوقكك
Anonymous

شكراً من لطفك :)


َعرفتُ  الهوى مذ عرفتُ هواكَ .. وأغلقتُ  قلبي عمّـن سـواك

َوقمتُ أناجيكَ يا من تـرى .. خفايـا القلـوب ولسنـا نـراك

َأحبـّكَ حبيّـن: حـبّ الهـوى .. وحبـاً لأنـك أهـل لـذاك

َفأما الذي هو حب الهـوى .. فشغلـي بذكـركَ عمّـن سـواك

َو أما الذي أنتَ أهلٌ لـهُ .. فكشفـكَ لـي الحُجْـب حتـى أراك

َفلا الحمدُ في ذا ولا ذاكَ لي .. ولكن لكَ الحمـدُ فـي ذا وذاك

َو أشتاق شوقين: شوق النوى .. وشوقاً لقربِ الخطى من حمـاك

َفأما الذي هو شوق النوى .. فمسـرى الدمـوع لطـول نـواك

َو أما اشتياق لقرب الحمى .. فنار حيـاةٍ خبـت فـي ضيـاك

َو لستُ على الشدو أشكو الهوى .. رضيتُ بما شئتَ لي في هواك



رابعة العدويّة*